العلامة المجلسي

131

بحار الأنوار

أنت يا علي وشيعتك ، وميعادك وميعادهم الحوض غرا محجلين مكحلين متوجين . قال يعقوب : فحدثت أبا جعفر عليه السلام بهذا فقال : هكذا هو عندنا في كتاب علي عليه السلام ( 1 ) . ثم قال : وروى محمد بن العباس في كتابه نحو خمسة وعشرين حديثا في تفسير هذه الآية مثل ما ذكره في هذا الحديث : إن خير البرية هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته والذين كفروا من أهل الكتاب هم عدوهم وشيعتهم ( 2 ) . 122 - ومن كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق رواه من كتاب الال لابن خالويه يرفعه إلى جابر الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله عز وجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ( 3 ) . ثم خلق الله السماوات والأرض وخلق الملائكة فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة ، وكذا ( 4 ) في البواقي ، فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على الله عز وجل كما اختصنا ( 5 ) واختص شيعتنا أن يزلفنا وشيعتنا في أعلى عليين ، إن الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساما فدعانا فأجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله عز وجل ( 6 ) . 123 - ومما رواه من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده إلى أبي حمزة عن

--> ( 1 ) المحتضر : 126 . رواه صاحب الكنز في ص 400 والآية في البينة : 6 . ( 2 ) المحتضر : 126 . رواه صاحب الكنز في ص 400 والآية في البينة : 6 . ( 3 ) في المصدر : وحمدنا فحمدوا . ( 4 ) زاد في المصدر : وقدسنا وقدست شيعتنا وقدست الملائكة وكذا . ( 5 ) في المصدر : بما اختصنا . ( 6 ) المحتضر : 112 و 113 .